الاثنين، 7 فبراير 2011

حـقـاً إنها القنآعآت ..!

 


 .

.

.


أم طه ..!


http://i13.servimg.com/u/f13/13/43/29/04/r_a_110.jpg


امرأة في السبعين من عمرها لا تجيد القراءة والكتابة ..


تمنت ذات يوم أن تكتب بيدها اسم الله حتى لا تموت وهي لا تعرف كتابة الله


فتعلمت الكتابة والقراءة ثم قررت أن تحفظ كتاب الله ..


وخلال سنتين استطاعت ام طه الكبيرة في السن أن تحفظ كتاب الله عز وجل كاملاً ..


لم يمنعها كبرها ولا ضعفها لان لها هدف واضح ..


في حين أن الكثير يتعذر ويقول أنا ذاكرتي ضعيفة وحفظي بطيء


وهو في عز شبابه ..


حقاً إنها القناعات ..

.

.

.

 

 


أعقد مسائلتين!!



http://i13.servimg.com/u/f13/13/43/29/04/math10.gif


في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب


محاضرة مادة الرياضيات ..


وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء ..


وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..


ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليه مسألتين ..


فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين..


كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..


وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..


وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!


وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..


فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام


وحللتها في أربعة أوراق ..


تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطيكم أي واجب !!


والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب


للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!


ان هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة ..


ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة ..


ولكن رب نومة نافعة ..


ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تك الجامعة ..


حقاً إنها القناعات ..

.

.

.






إعتقاد بين رياضي ..!

http://i13.servimg.com/u/f13/13/43/29/04/37760_10.jpg

قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري ..


أن الإنسان لا يستطيع أ يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق ..


وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!


ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجأته الإجابة بالنفي ..!!


فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق..


في البداية ظن العالم انه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة ..


لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..


أن يكسر ذلك الرقم ..!!


بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..


فلما زالت القناعة استطاعوا أ يبدعوا ..


حقاً إنها القناعات ..

.
.
.
.








أحبتي ..

فحياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجلعها شماعة للفشل ..
فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع ...
وهذه ليس إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة ...
فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد
نشق من خلالها طريقنا إلى القمة

 

تيأس .. فالحصان يمكن ان يطير !!



http://i13.servimg.com/u/f13/13/43/29/04/10473_10.jpg

حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لجناية ارتكباها،
وحدد موعد تنفيذ الحكم بعد شهر من تاريخ إصداره وقد كان أحدهما مستسلما خانعا يائسا قد التصق بإحدى زوايا السجن باكيا منتظرا يوم الإعدام ..



أما الآخر فكان ذكيا لماحا طفق يفكر في طريقة ما لعلها تنجيه أو على الأقل تبقيه حيا مدة أطول ..
 جلس في إحدى الليالي متأملا في السلطان وعن مزاجه وماذا يحب وماذا يكره ..

 فتذكر مدى عشقه لحصان عنده حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحبا لهذا الحصان،
وخطرت له فكرة خطيرة فصرخ مناديا السجان طالبا مقابلة الملك لأمر خطير،
وافق الملك على مقابلته وسأله عن هذا الأمر الخطير قال له السجين إنه باستطاعته أن يعلم حصانه الطيران في خلال السنة !
 بشرط تأجيل إعدامه لمدة سنة، وقد وافق الملك حيث تخيل نفسه راكبا على الحصان الطائر الوحيد في العالم ..

 سمع السجين الآخر بالخبر وهو في قمة الدهشة قائلا له: أنت تعلم أن الخيل لا يطير فكيف تتجرأ على طرح مثل تلك الفكرة المجنونة؟!



قال له السجين الذكي أعلم ذلك ولكنني منحت نفسي أربعة فرص محتملة لنيل الحرية :

أولها أن يموت الملك خلال هذه السنة

وثانيها لربما أنا أموت وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام

والثالثة أن الحصان قد يموت

والرابعة قد أستطيع أن أعلم الحصان الطيران!




في كل مشكلة تواجهك لا تيأس ولا تقنط وترضخ لحل وحيد ..
أعمل عقلك واشحذ ذهنك وأوجد عشرات الحلول فلعل في أحدها يكون النجاح والتفوق

" جرب لن تخسر شيئا "
..

 

 

 

قوآنين الحيآة

إذا كانت الحياه لعبه فهذه هي قوانينها

تسعة قوانين من أجل إنسان أفضل ..

.


.

.


القانون الأول :
 " قبول الذات "

قد تعشق هذا الجسد أو تمقته, لكنه لن يكون لك سواه في هذه الحياة .
.

.

.



القانون الثاني :
" ستظل تتعلم طوال حياتك "

منذ لحظة ميلادك تلتحق بمدرسة لا تغلق أبوابها تدعى الحياة ..
تتعلم فيها كل يوم دروس جديدة قد تعشقها أو تمقتها لكن لا غنى لك عنها في مشوار حياتك .
.

.

.


القانون الثالث :
" لا تفضي التجارب إلى أخطاء بل إلى 
دروس مستفادة "
ليس النمو إلا عملية تجريب وسلسلة من المحاولات والأخطاء والنجاحات الوقتية،
 ولا تقل الإخفاقات أهمية عن النجاح فكلاهما جزء من عملية النمو .

.

.

.



القانون الرابع :
" تكرار الدرس هو السبيل لتعلمه "

سوف تعاد لك الدروس في أشكال متنوعة إلى أن تتمكن من تعلمها،
وعندما يمكنك ذلك فعليك الانتقال بعدها إلى الدرس التالي .

.

.

.



القانون الخامس :
" لا حدود للمعرفة "

لا توجد مرحلة في حياتك بلا دروس, فهناك دروس تتعلمها، مادمت حيا .
.

.

.



القانون السادس :
" ما ترنو إليه أفضل مما حققته الآن "

كلما حققت هدفا كنت تنشده سعيت نحو ما هو أفضل منه .
.

.

.



القانون السابع :
" الآخرون مرايا لك "

ليس بإمكانك أن تحب أو تكره شيئا يتعلق بشخص آخر، إذا لم يعكس هذا الشيء ما تحبه أو تكرهه في شخصيتك .
.

.

.



القانون الثامن :
" أنت حر في صنع حياتك الخاصة "

لديك كل ما تحتاجه من أدوات وموارد؛ واستثمارها مآله إليك .
.

.

.



القانون التاسع :
" ما تحتاجه من إجابات يكمن بداخلك "

كل ما عليك فعله هو أن تنظر بداخلك وتنصت بدقة وتثق بنفسك

الجمعة، 4 فبراير 2011

الفشل هو الخطوه الاولى للنجاح

الفشل هو الخطوه الاولى للنجاح



تخشى الفشل وترهب الإخفاق
وتتحاشى تجارب قد لا تستطيع
أن توفق فيها ؟؟


إن كانت إجابتك " نعم " فلديك ثمة مشكلة ،
وأغلب الظن أنك لن تستطيع تحقيق أحلامك !!


فالفشل هو جناح النجاح ،
وروحه ، وجوهر وجوده ،
ولن ترى ناجحاً فى الحياة لم يسقط يوماً أو يكبو
وأتحدى أن يتجرأ أحد
على سنن الله تعالى فى الكون
ويفخر بأن التوفيق لازمه على طول الخط .






فالفشل هو صقل لتجارب الواحد منا ،
وإصلاح لمنحنى حياتنا
ولبنة فى صرح نجاحنا


يُعرف رئيس الوزراء البريطاني السابق
" ونستون تشرشل النجاح تعريفاً جميلاً فيقول :


النجاح هو القدرة على الإنتقال
من فشل إلى فشل دون أن تفقد حماستك ،

وكأنه جعل من الفشل أصلاً من أصول
النجاح لا يتم إلا به ...
ولا يكون إلا بتذوقه ،




لكن هل معنى هذا أن نرضى بالفشل
ونستكين له ؟


بالطبع لا ، وليس هذا القصد ،
بل القصدهو أن الفشل وارد جداً ،
ما دمت قد قررت أن تصنع شيئاً ،
والإخفاق قريب من الشخص
الذى ينشد التغيير.



والرد المناسب على الفشل هو النجاح الكاسح ،
والتعامل الأمثل مع الإخفاق يكون بتكرار التجربة ،
وإعادة الكرة ،
ودراسة أسباب الإخفاق للتغلب عليه .






كثيرا من الناس أقعدتهم التجارب الفاشلة ،
نالوا حظهم من الإخفاق
فأغلقوا باب التجربة والعمل ،

وهؤلاء ـــ لا غير ـــ هم الفاشلون ،

مع أن منهم من كان قريباً جداً من النجاح
حينما قرر التوقف والإستسلام للفشل !!


نعم ....
كثيراً من البشر يتوقفون ليجنوا مرارة الفشل
ولا يدركون كم كانوا قريبين
لو تسلحوا بالصبر والعزيمة
من النجاح والتفوق .






لكن .. ما الذى علينا فعله عندما نخفق ؟؟



1) الفشل لا يعنى أنك إنسان فاشل ...

طبيعى أن تحزن عند الفشل ،
وتتألم من الإخفاق ،
لكن من المهم جدا ألا تدع المشاعر السلبية تسيطر عليك
وتضيق الخناق حول عنقك ،

من الأهمية بمكان التفريق بين محاسبة النفس لتتعلم من الخطأ ،
وبين جلد الذات والإنغماس التام فى تأنيب النفس
وتوعدها ونعتها بالغباء وعدم الإدراك .






2) الفشل ليس معناه أنك غير قادر على فعلها ...


ليس معنى فشل زواجك أنك زوج فاشل ،
ولن تستطيع النجاح مستقبلا فى الزواج ،

وليس الإخفاق فى العمل مؤشراً على أنك إنسان
لا تستحق هذا العمل وأنك يجب أن تبحث عن عمل غيره ..

كلا ..
الفشل فى تجربة يجعلك أكثر وعياً عند تكرار التجربة نفسها ،
ويقلل من نسبة وقوعك فى الأخطاء السابقة ،
بشرط أن تتعلم من أخطائك السابقة جيداً .






3) فرق بين الفشل فى إختيار الطريق ،
والفشل فى إختيار الهدف ..


وذلك لأن كثيراً منا عندما يفشل فى الوصول إلى غايته ،
يبدأ فى التشكيك فى الغاية ، بالرغم من أن المشكلة
كانت فقط فى الطريق الذى سلكه ،

وهذا اللبس هو أخطر ما يمكن أن يواجه المرء منا ،
لأنه قد يدفعنا إلى إضاعة الكثير من عمرنا
فى التنقل من هدف لهدف ،
ويجعلنا مشتتين فى إختيار ما نريد ،
متذرعين بأننا لا نعرف ماذا نريد ،
بالرغم من كوننا فقط نحتاج
أن نعرف طريقاً آخر يؤدى إلى ما نريده .






4) تأكد من أن الفشل لم يسرق منك عمرك ...


لا تبكى الأيام التى قضيتها فى فعل شىء ما ،
ثم لم يكتب لك فيها النجاح ،

فالخبرات التى أضفتها إلى صندوق تجاربك
لا تقدر بثمن ،

ثم إن الحياة ما هى إلا مجموعة تجارب ،
ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يحمسنا دائماً قائلاً
: " الأعمال بخواتيمها " ، والعبرة بالنهاية .






5) الفشل ليس معناه الفشل .. لا تتعجب ..

الفشل ليس معناه أنك قد حصلت على شهادة فاشل ،
ولا تعنى أن العالم يوجه إليك أصابع الإتهام ،
أو ينظر إليك بنظرة إستنكارية وريبة ،

ليس معناه أنه قد كُتب عليك أن ترضى برداء الخزى ،
وتقضى بقية عمرك فى صفوف المثبطين الفاشلين ...

كلا إنها تجربة ... وليست النتيجة النهائية ...
موقعة وليست الحرب ، مرحلة وليست نهاية المطاف ،





وتأكد ...
أضواء النجاح لن تكون باهرة
إن لم يسبقها شىء من ظلام الفشل .

الأحد، 23 يناير 2011

website business for all

To ensure a smooth delivery of the emails into your inboxes, please add rajesh@india1.perwebsolutions.in to your email address book




Welcome to a new world of business. Anyone can start, even from home. Earn Rs 2,00,000 monthly.
0% investment.

Mr. Rajesh S.
Ph: +(91)-(824)-4278848
rajesh@perwebsolutions.in

CLICK HERE FOR MORE INFORMATION


This email was sent to mazing22.fatmah@blogger.com from rajesh@india1.perwebsolutions.in. Read our Privacy Policy

Unsubscribe | Report Spam

Logo Image

website business for all

To ensure a smooth delivery of the emails into your inboxes, please add rajesh@india1.perwebsolutions.in to your email address book




Welcome to a new world of business. Anyone can start, even from home. Earn Rs 2,00,000 monthly.
0% investment.

Mr. Rajesh S.
Ph: +(91)-(824)-4278848
rajesh@perwebsolutions.in

CLICK HERE FOR MORE INFORMATION


This email was sent to mazing22.fatmah@blogger.com from rajesh@india1.perwebsolutions.in. Read our Privacy Policy

Unsubscribe | Report Spam

Logo Image

الخميس، 20 يناير 2011

الثعبان وعقد اللؤلؤ


 


 

أراد رجل طاعن في السن وهو على فراش الموت أن يعلم ابنه الحكمة وكيف يصنع المعروف خالصاً لوجه الله تعالى ، فطلب من ابنه ألا يصنع معروفا مع أحد أبداً من الناس .
وبعد موت الرجل وبينما كان ابنه في رحلة صيد ممتطيا جواده وبجانبه سلاحه، رأى نسرا مجروحا لا يتمكن من الطيران ، أشفق الرجل على النسر فحمله من أجل مداواته في بيته ، وأصرّ على أن يطلقه بعد علاجه .

وفي اليوم الثاني وأثناء رحلة صيد له أيضاً داخل الغابة
رأى رجلا فاقدا للوعي مكبلا في جذع شجرة ؛ فأشفق عليه ومسح وجهه بالماء وفك قيده ، وبمجرد أن عاد إليه وعيه ، حمله الرجل معه إلى بيته ، وجهز له مكانا خاصا واهتم به اهتماما كبيراً ، وقدم له كل ما يحتاجه من دواء وكساء وطعام وشراب وراحة .
وفي اليوم الثالث خرج أيضا للصيد فرأى ثعبانا مريضا ، فأشفق عليه وحمله إلى بيته لعلاجه .
بعد أن تماثل النسر للشفاء رفض أن يبتعد عن البيت ، وفي يوم من الأيام دخل النسر وحط بجوار زوجة الرجل وفي منقاره عقدا جميلاً من اللؤلؤ والماس والياقوت .
فرحت المرأة بالعقد فرحا كبيرا ، وهي التي طالما عانت من مرارة الفقر وشظف العيش ، وكان الرجل المريض الذي كان في حالة إغماء في الغابة ينظر ويرقب ما حدث باهتمام كبير . وبعد أن تماثل الرجل للشفاء غادر المكان بسلام وأمان . وفي الطريق سمع هذا الرجل مناديا يقول : إن زوجة الملك قد فقدت عقدا لها ، ومن يخبرنا عن مكانه فله مائة ليرة ذهبية ، سمع الرجل النداء وقال في نفسه : مائة ليرة من الذهب !! ، وأنا رجل فقير لا املك من حطام الدنيا شيئا !! ، وذهب إلى قصر الملك فأخبره بأن العقد الذي تبحث عنه زوجته موجود في بيت رجل صياد ،( وهو الصياد الذي اعتنى به وصنع معه معروفا وآواه وعالجه وأكرمه ).
ذهب رجال شرطة الملك إلى بيت ذلك الصياد الطيب واعتقلوه ، واتهموه بالسرقة وأعادوا العقد إلى زوجة الملك ، ثم حكموا عليه بقطع رأسه .
عرف الثعبان الذي عالجه الصياد الطيب في بيته بالقصة كاملة ، فأراد أن يقدم لصاحبه خدمة لا ينساها العمر كله مقابل ما خدمه وأحسن إليه عندما كان مريضا في الغابة .
ذهب الثعبان إلى قصر الملك ، ووصل حجرة بنت الملك والتف حولها ، وعندما رأت زوجة الملك هذا المشهد المرعب خافت على بنتها فأخذت تصرخ ، وأسرعت لتخبر الملك ورجال القصر، ولكن لم يتمكن احد من الاقتراب خشية على حياة بنت الملك .
احتار الجميع في الأمر ، وكان كل واحد منهم يفكر ويبحث عن مخرج لهذه المصيبة التي حلت بالمملكة .
قال الوزير للملك : أليس عندنا في السجن رجلا متهماً بالسرقة ومحكوماً عليه بقطع الرأس ؟ .
قال الملك : بلا .
قال الوزير نحضره إلى هنا فإما أن يموت من لدغ الثعبان وإما أن ينجي بنت الملك من الثعبان لأنه في كل الأحوال محكوم عليه بالإعدام .
أحضر الجنود الصياد ، ووقف بين يدي الملك ، فطلب منه الملك أن يدخل الغرفة لينجي بنته من الثعبان .
قال الصياد الطيب ، أرأيت يا ملك الزمان إن فعلت ذلك ، فبماذا تكافئني وماذا سيكون جزائي ؟ .
قال الملك : بالعفو وأمنحك العقد هدية لك .
دخل الرجل غرفة بنت الملك ، وعندما رآه الثعبان أقبل إليه بهدوء وتسلق إلى كتفيه ، فحمل الرجل الثعبان وسار به إلى بيته والعقد في جيبه آمنا مطمئنا وقال : لقد حفظ الثعبان المعروف ، وحفظ النسر المعروف ، أما الإنسان فلم يحفظ المعروف ، وهذا ما كان يقصده أبي عندما أوصاني وهو على فراش موته ، بألاّ أصنع المعروف مع إنسان ، بمعنى ليس المعروف من أجل الإنسان ، فإن الله الذي ينظر ويسمع ويعلم هو الذي خلق الإنسان ، وأن عمل المعروف مع الإنسان هو من أجل الله رب العالمين وليس من أجل مخلوق . وكما قال نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم : اصنع المعروف مع أهله ومع غير أهله ، فإن لم تجد أهله فأنت أهله ، ثم قال : وبسبب أنني أصنع المعروف لوجه الله نجّاني ربي من الموت ومنحني
العقد

الخميس، 6 يناير 2011

مقطع لفهد اصطاد قردة وأراد أن يفترسها ليفاجأ أنها تحمل جنين



الإمام أحمد بن حنبل، إمام أهل السنة والجماعة، لم يكن يجيد الشِّعر كما هي الحال مع الإمام الفقيه الكبير الإمام الشافعي يرحمهما الله، ولكن للإمام أبيات جميلة، معبِّرة، يقول:إذا ما خَلَـوْتَ الدَّهـرَ يوماً فَلا تَقُلْ خَلَوْتُ وَلَكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ***ولا تَحْسبـَنَّ الله يَغْفَـلُ ساعـةًولا أنَّ مَا يَخْفَـى عَلَيْـهِ يَغِيبُ***لَهَوْنا عَنِ الأعْمَالِ حَتَّـى تَتَابَعَتْذُنوبٌ عَلـى آثارِهِـنَّ ذنـوبُ***فَيَا ليْـتَ اللهَ يَغْفـِرُ مَا مَـضَىوَيَأذَنُ فِـي تـَوْبَاتـِنَا فَنَتـُوبُ