الثلاثاء، 31 مارس 2015

استراتيجية التدريس المتمايز

استراتيجية التدريس المتمايز




إن من حكمة الله تعالى أن جعل الاختلاف والتمايز بين البشر فقال: ﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ ﴾[الروم: 22].  
وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، فجاء منهم الأحمر، والأبيض، والأسود».

ولذا كان الاختلاف بين بني البشر سنة من سنن الله تعالى التي ارتضاها لهم، فلقد أثبتت الخبرة البشرية أن الاختلاف أمر محمود، بل مطلوب، لكونه مصدر إثراء وإغناء، ولولا هذا الاختلاف؛ لأصبح الناس نسخًا مكررة لا طعم لها ولا رائحة، وهذا يقتضي أن يكون الاختلاف اختلاف تنوع لا تضاد، اختلاف إثراء لا إقصاء.

ومن هذا المنطلق تمثل الفروق الفردية، والتمايز في المواهب والسمات ، والخصائص بين الطلاب أكبر تحدي للمعلم أثناء تأديته لدوره في العملية التعليمية، لأننا بحاجة إلى معلم مطلع على أهمية الفروق الفردية، ومتحسس بالحاجات المختلفة لطلابه قادر على التكيف مع المنهج الدراسي، ومتقبل للفروق الفردية ويعتبر وجودها أمر طبيعيًا (سالم،2012).

فإذا راعى الله سبحانه وتعالى تنوع الخطاب القرآني ليلائم الناس على حسب مستوياتهم ، فإن بالأحرى على المعلم تمثل ذلك في تقديمه المنهج الدراسي لطلابه، ومن صور هذا التنوع في القرآن:

-      خطاب موجه للقلب، قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ  ﴾ [آل عمران: 31].

-      خطاب موجه للعقل ،قال تعالى: ﴿ أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ  ﴾ [الغاشية: 17-18-9-20].

-      خطاب للبصيرة النيرة، قال تعالى: ﴿  فَانْظُرْ إِلَى آَثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [الروم: 50].

وفي التربية الحديثة نجد الدعوة والمناداة إلى مراعاة خصاص الطلاب ومعارفهم السابقة، وبيئاتهم،وميولهم، والأساليب والطرق التي يتعلمون بها، ولهذا يتناول هذا الفصل استراتيجية تتعلق وتعتني بهذا الجانب، وإعطاء كل طالب حقه وكفايته بما يوافق ما لديه من استعداد، وهذا النوع من التعليم أو التدريس يستخدم استراتيجيات معينة لتحقيق أهداف محددة يسعى إليها، ومن هذه الاستراتيجيات استراتيجية التدريس المتمايز أو ما يطلق عليها (المنوع - المتباين - الفارق).

أولاً : مفهوم  استراتيجية التدريس المتمايز:

بما أن التدريس المتمايز ظهر نتيجة مبدأ الاختلاف والتباين بين الطلاب في الفصل الدراسي، فإنه يهدف إلى رفع مستوى جميع الطلاب بناءً على الخصائص الفردية ، والخبرات السابقة، وإلى البعد عن الطريقة الواحدة في التدريس والتي تستند على المثل، أي بمعنى ( مقاس واحد للجميع ).
عرفته توملينسون (في الطويرقي ، 2013، 33) "أنه مدخل شامل للتدريس يستطيع أن يرشد المعلمين والمعلمات في جوانب عملهم".
وعرفته كوجك وآخرون (في الحليسي ، 2012، 47)" احتياجات المتعلمين المختلفة، ومعلوماتهم السابقة واستعداداتهم للتعلم، ومستواهم اللغوي، وميولهم، وأنماط تعلمهم المفضلة، ثم الاستجابة لذلك في عملية التدريس، إذن تنويع التدريس هو عملية تعليم وتعلم طلاب بينهم اختلافات كثيرة في فصل دراسي واحد".

ثانيًا:الأساس النظري للتدريس المتمايز:

   تمثل النظرية البنائية الأساس النظري لمعظم الاستراتيجيات الحديثة ،ومنها استراتيجية التدريس المتمايز،فهو يعتمد بشكل كبير على الأبحات التي أجريت على  الدماغ،فذكر كويزي (في الحليسي،2012،،52)أن الصف المتمايز يقوم المعلمون فيه بتدريج الدروس حيث تقابل مستويات الاستعداد لدى الطلاب ،فهم بذلك يزيلون الملل ولإحباط الذي قد يصاحب عمليات التعلم ،فقد أثبتت أبحاث الدماغ البشري بأن الدماغ يعمل من خلال الانتباه للمعلومات ذات المعنى.
   كذلك يستند على النظرية البنائية الاجتماعية للتعلم ،وتعتمد هذه النظرية على مايسمى بمنطقة النمو الوشيك ،والتي ذكرت درابيو (في الحليسي،2012،،53) بأنها الاختلاف بين مايمكن أن يقوم به الطلاب بمفردهم ومايمكن أن يقموا به بمساعدة من هم أكبر منهم سنًا،وهي المنطقة التي تحصل فيها عملية التعلم ،والتي يحتاج فيها المعلم أن يجد الطلاب لكي يزيد من قدرتهم على التعلم.

   ويستند أيضًا على دراسات الذكاءات التي خلصت إلى مجموعة من النتائج المهمة ،منها أن الذكاء متعدد الأوجه وليس شيئا واحدًا،وأننا نتعلم ،ونفكر ونبدع، بطرق مختلفة،ويمكن القول أن التدريس المتمايز ينبع من عمل جون ديوي الذي دافع عن الفكرة القائلة أن الطريقة التي يتبعها المعلم في التدريس يجب أن تكون منحازة لحاجات الطلاب.



ثالثًا : تاريخ التدريس المتمايز:

على الرغم من حداثة تبني المفهوم الاصطلاحي للتدريس المتمايز في حقل التدريس، إلا أن التدريس المتمايز لا يعتبر ظاهرة جديدة في مجال التربية والتعليم، فلقد عثر على بعض الكتابات المتعلقة بالتعليم لدى المصريين واليونانيين القدماء، والتي تعود إلى الاهتمام بالتعليم الذي يلبي الاحتياجات المختلفة للطلاب (الحليسي، 2012).
وذكر بلازر (في الحليسي، 2012) أن التمايز كان موجودًا منذ عقدين من الزمن ولكنه كان مخصصًا للطلاب الموهوبون، ومنذ 8 أو 10 سنوات ماضية بدأ المعلمون في استخدامه في التربية الخاصة، ثم يعد ذلك تم استخدامه لجميع الطلاب في المدارس.
كما أضاف كامل (في الحليسي، 2012) أن اللفظ جديد ولكن المفهوم ليس كذلك فمنذ المدرسة ذات الفصل الواحد عمل المعلمون على استيعاب مجموعة واسعة من القدرات والاحتياجات المختلفة للطلاب في نفس الوقت.
وعلى ذلك نرى أن التدريس المتمايز أو المتنوع أو الفارق كما يسميه بعض التربويين قد كان موجودًا منذ القدم، ولكن لم يمارس من قبل المعلمين بالشكل المطلوب، جهلاً منهم بهذا النوع من التعليم، أو عدم قدرتهم على تطبيقه في فصولهم الدراسية لأسباب مختلفة، إلا أن المطالبة بزيادة جودة التعليم،وتطور الأبحاث في مجال الذكاء وأبحاث الدماغ أدى إلى زيادة الاهتمام والمناداة بتطبيق التدريس المتمايز في الفصول الدراسية لمختلف مراحل التعليم.

رابعًا : فلسفة التدريس المتمايز:

إن الفلسفة التي يقوم عليها التدريس المتمايز هي وجوب النظر إلى الطلاب على أنهم أفراد يختلفون فيما بينهم، وأن هذه الاختلافات لها من الأهمية ما يستدعي الاستجابة لها ليس عند ظهورها في الحصة ، وإنما تكون أساسا عند التخطيط للدروس.

أن المؤيدين للتدريس المتمايز يؤمنون بـ (الطويرقي، 2013، 48):

1- لكل طالب دماغ فريد كبصمة الإصبع، وأن الطلاب من ذوي العمر نفسه يختلفون من حيث استعدادهم للتعلم وخبراتهم السابقة ومستوى تحصيلهم . . . إلخ، فهم يتعلمون بطرق مختلفة وفي أوقات مختلفة.
2- لجميع الطلاب مواطن قوة، ولجميعهم مواطن تحتاج إلى تقوية، والفروق بينهم تؤثر على ما يحتاجون تعلمه، والسرعة التي يتطلبها تعلمهم، ومقدار الدعم الذي يحتاجونه لهذا التعلم.
3- الطلاب يتعلمون بطريقة أفضل حين يتمكنون من ربط المنهج باهتماماتهم وخبراتهم الحياتية.
4- جميع الطلاب يمكنهم التعلم، فوقت التعلم لا يفوت أبدًا ، وأن الوظيفة  الأساسية للمدرسة هي العمل على زيادة قدرة كل طالب لأقصى حدودها.
5- المشاعر والأحاسيس والاتجاهات تؤثر في التعلم.

خامسًا : أهداف التدريس المتمايز:

من أهداف التدريس المتمايز كما ورد في (الحليسي، 2012؛ الطويرقي ، 2013) متمثلة في الآتي:
1-  تطوير مهمات تتسم بالتحدي والاحتواء لكل طالب.
2-  توفير مداخل تتسم بالمرونة لكل من المحتوى والتدريس والمخرجات.
3-  الاستجابة لمستويات الاستعداد لدى الطلاب.
4-  توفير الفرص للطلاب للعمل وفق طرف تدريسية مختلفة.
5-  إعداد الطالب الذي يستطيع القيام بمهمات حياتية وواقعية متنوعة وغير متوقعة.
6-  يعمل على تحقيق الدرجة القصوى من التعلم لجميع الطلاب مراعيًا مختلف أنماط التعلم والميول والقدرات والاتجاهات.
7-  يضيف استراتيجيات تعليمية جديدة للمعلمين.
8-  يلبي متطلبات المنهج الدراسي بطريقة ذات معنى لتحقيق نجاح الطلاب.

سادسًا : الافتراضات التي يقوم عليها التدريس المتمايز:

ذكر عطية (في الحليسي، 2012، 57) مجموعة من الافتراضات التي يقوم عليها التدريس المتمايز منها:
1-  عدم قدرة المعلمين على تحقيق المستوى المطلوب من التعلم لجميع الطلاب باستخدام طريقة واحدة في التدريس.
2-  عدم وجود طريقة تدريس واحدة مناسبة لجميع الطلاب.
3-  أن التدريس المتمايز يوفر بيئة تعليمية مناسبة لجميع الطلاب لأنه يقوم على أساس تنويع الطرق والإجراءات والأنشطة الأمر الذي يمكن كل طالب من بلوغ الأهداف المطلوبة بالطريقة والأدوات والنشاط الذي يلائمه.

سابعًا : مبررات التدريس المتمايز:

ذكر الحليسي مبررات التدريس المتمايز والتي تتمثل في الآتي (2012، 60): طبيعة الطلاب - حقوق الإنسان - نظريات المنح البشري وأنماط التعلم - أهداف العملية التعليمية - الدافعية لدى المتعلم - مشكلات التعليم - وجود منهج واحد أدى إلى ضرورة تقديمه ليناسب الاحتياجات المختلفة للطلاب -تكافؤ الفرص التعليمية لجميع الطلاب.

ثامنًا: الفرق بين مفهوم التدريس المتمايز ومفهوم تفريد التعليم ومبدأ مراعاة الفروق الفردية والتدريس التقليدي (الحليسي، 2012):


1- التدريس المتمايز وتفريد التعليم:

إن التنويع في التدريس لا يركز على كل طالب منفردًا ، ويضع له برنامجًا خاصًا ، ولكن يتم تعرف قدرات وميول وخلفيات الطلاب ، مثلاً باستخدام المجموعات المرنة.

2- التدريس المتمايز ومبدأ مراعاة الفروق الفردية:
على رغم ما يبدو بينهما من تقارب إلا أن الفرق يكمن في أن المعلم عندما يقصد مراعاة الفروق الفردية فإنه يقدم المادة نفسها بالطريقة نفسها، لكنه لا يستطيع تمكين جميع الطلاب من الوصول إلى النتائج نفسها، لأنه يراعي الفروق الفردية، وقدرات وإمكانات الطلاب فهم لا يستطيعون جميعًا الوصول إلى النتائج نفسها، في حين يسعى التدريس المتمايز إلى تحقيق الوصول إلى النتائج نفسها، ولكن بأساليب وعمليات مختلفة، ومعنى ذلك أن التدريس المتمايز لا يغير مناهج التعليم، وإنما التنويع في أساليب وتنفيذ المناهج المتمثلة في عمليات التدريس المتمايز.

3- التدريس المتمايز والتدريس التقليدي:
من الفروق بين التدريس المتمايز والتدريس التقليدي ، أن التدريس التقليدي لا يعالج الفروق الفردية إلا إذا أصبحت مشكلة ، في حين يجعلها التدريس المتمايز أساسا للتخطيط، كما أن التدريس التقليدي يهدف إلى الحصول على مخرجات تعليمية واحدة من خلال مجموعة من الأنشطة والإجراءات الموحدة لجميع الطلاب.




ملاحظة: (عبيدات وأبوالسميد، 2009):

·       التدريس المتمايز لا يعني تبسيط المعلومة، وإنما هو عملية تدريج وتنويع في المهام بما يناسب مع طبيعة كل طالب.

       ·  التدريس المتمايز لا يتم بتكيف المنهج، بل باتخاذ الطرق الملائمة لتنظيم تقديمه بأساليب              مختلفة تلائم جميع الطلاب.

   تاسعًا : أشكال التدريس المتمايز (عبيدات وأبوالسميد، 2009؛ الغامدي،2014 ):




عاشرًا : خطوات التدريس المتمايز:

هناك مجموعة من الخطوات التي يمكن من خلالها تطبيق وتنفيذ التدريس المتمايز يمكن إجمالها في الآتي(الحليسي، 2012):
1- يحدد المعلم المهارات والقدرات الخاصة لكل طالب وذلك من خلال الإجابة على السؤالين الآتيين:
                   أ-ماذا يعرف كل طالب؟
                ب- ماذا يحتاج كل طالب؟
  فالمعلم حين يحدد الإجابة على ذلك فإنه يحدد أهداف التدريس والمخرجات المتوقعة ويحدد معايير تقويم مدى تحقق الأهداف.
2- يختار المعلم الاستراتيجيات الملائمة لكل طالب أو مجموعة ،والتعديلات التي يضعها لجعل هذه الاستراتيجيات تلائم هذا التنوع.
3-يحدد المهام التي سيقوم بها كل طالب لتحقيق أهداف التعلم.
4- إجراء عملية التقويم بعد التنفيذ لقياس مخرجات التعلم.








نموذج تطبيقي للتدريس المتمايز في مقرر لغتي الجميلة لقواعد اللغة العربية :


درس حروف الجر :
 § يمكن للمعلم أن يمايز في تقديم درس حروف الجر للطلاب من خلال استخدام أحد                 استراتيجيات التدريس المتمايز،و بعد التعرف على مالديهم من خبرات سابقة ،والتعرف على           مايحتاجه كل طالب من خلال الأتي: بدء الدرس برسم يمثل حبل لبيان معنى الجر،أو رسم ثابت     أو متحرك لجرار يجر عددا من المقطورات كل واحدة عليها حرف جر.
 §       عرض قائمة من حروف الجر ويمكن إنشادها في أبيات شعرية.
 §        تعريف الطلاب بمعاني حروف الجر.
 §       تعريف الطلاب بعمل حروف الجر.
 §       إعطاء الطلاب نص مكون من فقرة أو فقرتين ثم يُطلب منهم تحديد حروف الجر.
 §       يقرأ المعلم نصًا ثم يطلب من الطلاب تسجيل حروف الجر التي وردت فيه.
 §       إعطاء الطلاب نشاط مكون من فقرات ويطلب منهم إكمال الجملة بوضع حرف الجر المناسب.
 §       لعبة الحروف من خلال لعبة شد الحبل،وقبل البدء يضع كل طالب على صدره بطاقة تحمل حرف     جر.
 §       سرد قصة للطلاب تتحدث عن حروف الجر وعملها ويمكن أن يقوم أحد الطلاب بذلك.
 §       توزيع حروف الجر على الطلاب ،بحيث يدرس كل طالب حرف الجر الخاص به ،وبعد ذلك           يشرح كل مايخصه لزملائه ،ويقدم الأمثلة لذلك.
 §       استخدام محطات التعلم بحيث يتم عمل محطة لكل حرف جر.
 §       استخدام النماذج المجسمة (ديوراما)لحروف الجر.
   هذه بعض النماذج التي يمكن للمعلم اتخاذها في تدريس حروف الجر،إلا أن ذلك لايعني التقيد بهذه فحسب،بل يجب على المعلم في استراتيجية التدريس المتمايز أن يتفهم احتياجات وميول الطلاب ثم يقدم الملائم لهم،فهذه الاستراتيجية تتطلب أن يكون المعلم مبدعًا في طريقة تقديمه وعرضه وتقويمه للمحتوى.

الحادي عشر: تحديات تطبيق التدريس المتمايز:

من أبرز التحديات التي تواجه تطبيق التدريس المتمايز (شواهين،2014،38):
1- ضعف المعلم في معرفة محتوى الكتاب ،فهذا النوع من التدريس يحتاج لمعرفة أكثر من أجل التوسع والتعمق.
2-  عدم أمتلاك المعلم لمهارات الصف التي تحتاجها استراتيجية التدريس المتمايز.
3- عدم إلمام المعلم بطرق تطبيق التدريس المتمايز.
4-عدم مناسبة غرفة الصف ،أو أن الوقت غير كافي،أو ضعف في الإمكانيات.
5- عدم وجود القناعة الكافية لدى المعلم حول أهمية التدريس المتمايز في التعليم.
أخيرًا، نجد أن التدريس باستخدام استراتيجية التدريس المتمايز هو استجابة منطقية لمواجهة تباين وتمايز الطلاب في الفصل الواحد، ليناسب اختلافهم ، ومحاولة تقديم حل لرفع المستوى التعليمي بشكل عام لجميع فئات الطلاب دون تمييز،ولذا من المهم أن يدرك جميع الأطراف ذوي العلاقة أهمية مشاركتهم لنجاح تطبيق التدريس المتمايز سواء كانوا معلمين،أو طلابا،أو أولياء أمور،أو قادة في العملية التعليمية.



المراجع:


القرآن الكريم.
الحليسي، معيض حسن (2012) أثر استخدام استراتيجية التعليم المتمايز على التحصيل الدراسي في مقرر اللغة الإنجليزية لتلاميذ الصف السادس الابتدائي، رسالة ماجستير (غير منشورة) جامعة أم القرى. مكة المكرمة. كلية التربية.
سالم ،حمد عبد العظيم ،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ،التوجيه التربوي، الفروق الفردية مفهومها وكيفية مراعاتها،تاريخ الرجوع :23/3/2014
شواهين،خير سليمان(2014)التعليم المتمايز وتصميم المناهج الدراسية.(ط1)،الأردن،عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع.
الطويرقي، حنان محمد (2013) التدريس المتمايز وأثره على الدافعية والتفكير والتحصيل الدراسي،(ط1) ، المملكة العربية السعودية، خوارزم العلمية.
عبيدات، ذوقان؛ أبو السميد، سهيلة (2009) استراتيجيات التدريس في القرن الحادي والعشرين دليل المعلم والمشرف التربوي، (ط2) ، عمان، دار الفكر.
الغامدي، نادية خلوفة (2014) ، أثر تطبيق معلمات اللغة الإنجليزية لاستراتيجية التعليم المتمايز على تحصيل طالبات التعليم العام في مدينة ينبع، الشبكة الاستراتيجية،تاريخ الرجوع،25/3/2014.

الخميس، 6 يونيو 2013

من يفكر فيك

من يفكر فيك


كيفية معرفة ان فلانا من الناس الآن وفي هذه اللحظة يفكر فيك 


كيف تتعرف على تفكيره فيك من بين العشرات بل المئات من الأفكار ،وقبل بيان الطريقة اود أن أنبه الى امر مهم ...وهو ان مثل هذه الامور قد 
تقع من البعض بسهولة وذلك نظرا لشفافية روحهم وعمق ادراكهم الحسيمما يختصر الكثير
وفي المقابل فان هناك من الاخوة من يحتاج الى وقت
لكي يدرب نفسه... على مثل هذه الامور التي تحتاج الى دقة وفن في استماع
الاحاسيس وتصيدها 

المهم
تقول هذه النظرية وباختصار شديد |

عندما تعتريك حالة عاطفية (مفاجأة)حول شخص ما وتكون هذه الحالة مشابهة لحدث واقعي
فانه بالفعل يفكر فيك في هذه اللحظة 
بمعنى..
عندما اتذكر والدي ..او امي ..او اختى او اخي او صديقي ثم لا تتعدى كونها افكار طبيعيه
ولا احس بحرارة في المشاعر فان هذه
خواطر من العقل الباطن لا اهمية لها في الموضوع...
لكن ...تأمل معي 
عندما تكون في المدرسة او في العمل او عندما تكون مسافرا الى بلد بعيد ...ثم فجأة

احسست هذا اليوم انك تفكر في فلان من الناس وكأن احدا نبهك ثم بدأت تحس بانجذاب اليه وتود مثلا الاتصال به او زيارته... 
او نحو هذا فان هذا ما نقصده ..
وصدقني ان هذه النظرية صحيحه واجزم بصدقها 
وان الواقع يصدقها ..
ومع مرور الزمن والدربة على هذا الامر ستجد ان من السهل عليك معرفة من يفكر فيك بل مع الدربة المتواصلة ربما تتعرف على نوعية 
المشاعر التي يطلقها الآخرون نحوك والحديث في هذا يطول وانت الحكم..

(نبذه عن علم الخوارق)

انت جالس في غرفتك مسترخ هاديء ، وفجأة تفكر في شخص وكأنك تقول في نفسك ( منذ زمن لم أره) !
وفجأة يرن جرس الهاتف 
واذ به هو هو نفسه من كنت تفكر به! 

تدخل مكانا غريبا لأول مره فتقول لمرافقيك انه مكان بديع وجميل،وفجأة 
تحس لاوعيك بدأ يظهر الى ساحة الوعي لافتة عريضه

كتب عليها ونقش فيها ( ألا تظن انك وسبق ان رأيت هذا المكان)؟! 
وانت جالس مع أهلك في مجلس العائلة اذ بجرس الهاتف يرن..
فتقول لهم انا اظن انه فلان ! 

فيكون تماما كما قلت .. بالفعل انه هو! كيف؟! 

تصادف فلانا من الناس فتتأمل وجهه قليلا.. تضع عينك في عينيه فترى حروفا تنطق عن حاله ..
وترى كلمات تحدثك عن اخباره .. 
فتكاشفه بها لتتأكد انك أصبت الحقيقه تماما! انت وزميلك تتحدثان..
تريد ان تفاتحه في موضوع

فاذ به ينطق بنفس ما اردت ان تقوله! 

هذه النماذج في الحقيقه ما هي الا صور معدوده تختصر ما يمكن ان نسميه 
( القدرات ما فوق الحسية) او القدرات الحسية الزائده..

او ما يشمل علوم التخاطر والتوارد للافكار والاستبصار ونحوها .


كل شخص منا من حيث الجمله سبق وان تعرض لمثل هذه الصور في يومه وليلته او خلال فترات ولو متقطعه المهم انه سبق

ان مر بمثل هذه التجارب في حياته ! 

بقيت في ذاته وفي تفكيره ربما من غير ما تفسير واضح.. هو يدرك ان ثمة شيئا غريبابداخله هو يدرك ان هذه من الامور الغامضه 
او نابعه من قوى خفيه غير ظاهره
المهم انه يدركها ويحس بحقيقتها ماثلة امامه حتى وان عجز عن ايجاد تفسير دقيق وجلي لهذه الظواهر! 
كثير من الناس لا يتنبهون الى ان مثل هذه القدرات التي تحدث معهم كثيرا ربما تحدث للبعض في اليوم مرارا وتكرارا

لكن يمنعهم من ادراكهم وتنبههم لحدوثها...

انهم بعد لم يعتادوا حسن الاستماع الى النبضات الحسيه التي تأتي مخبرة لهم ومحدثة لهم بكثير من الوقائع.. بمعنى
انه لا توجد آلية
للتواصل بين الانسان وبين نفسه 
واعماقه ومن ثم التعرف على هذه الخواطر ..

ستة ألوان من الحب

ستة ألوان من الحب

وحبك واحد منهم
فجأة يدق قلبك بعنف ، فتتحول حياتك المرتبه المبرمجة إلى أحلام ورديه ، نظرتك الجافة المادية للحياة ، تتبدل خيال ورومانسيه .. عندئذ تستطيع أن تقول أنك في حالة حب ! لاتعرف كيف بدأت ،وماسر اختيارك لهذا الحبيب بالذات ، الذي تتمنى رضاه ، وتفضله على نفسك وإذا كان من الصعب أن للحب مقاييس تكشف مدى صدقة وأصالته لأن البشر أشد تعقيداً لذا قسم العالم" جون لي " الحب إلى ستة أقسام ...



1-المحب الصديق 


هو الذي يظهر فجأة فيلهب القلب عاطفته ، ولكنة المحب الذي يعرف محبوبه حق المعرفة ، يعرف محاسنه وعيوبه وغالباً ما يكون المحبوب رفيق طفولة أو قرابة عائليه ،ولذلك فهو يبني علاقته بالمحبوب على أساس متين من الملاحظة، والتجربة فهذا الحب جمع بين الحبيبين بعد مطاف طويل، ومعرفه يقينية، كاملةوهو تتويج لعشرة طيبة قامت بين شخصين تحالفا معاً على السراء والضراء لا يعرف أحدهما الخيانة، ولا الغدر،فكل منهما يبوح للأخر بما في نفسه، ويعتمد عليه ويحاول الوفاءبحاجاته دون كلام فالعلاقة بينهما يغمرها المرح وتنتقل بين لحظة ولحظة أخرى من التأثر العميق إلى الضحكة الصافية السعيدة

2-المحب الطيب 


ويتسم هذا بالعفو والتسامح مع المحبوب، ويتلمس العذر لأخطائه إذا أخطأ ويعفو عن تجاوزاته لأنه يعتبر سعادته من سعادة من يحبه ، وهو يفعل ذلك لدرجة التضحية بحبه، والابتعاد عنه بصمت فإذا شعر أنه قصر في رضاء المحبوب فعند إذن يقتنع بأنه غير جدير به وهؤلاء لا يعرفون العذاب في الحب ، ولا يعرفون الحب من أول نظرة ، وشعارهم"الحب واقعي عملي" 


3-المحب المتملك الغيور"التواكلي"


هذا النمط من المحبين في حالة معاناة دائمة من حبهم ...غيرتهم في كل لحظة وهم دائمو الشكوى ، وتتراوح انفعالاتهم بين الحدة والاكتئاب ، كما يعانون من اضطرابات عميقة ، لأنهم فاقدو الثقة بأنفسهم ، وفاقدو الوعي عن كل شيء ماعدا المحبوب وسيرته، ولديهم هاجس غريب ، بأن محبوبهم يحاول خداعهم، ولذلك يضعونه تحت الملاحقة المستمرة والتفتيش في أغراضه الخاصة ، والويل له لو حاول أن يفلت منه ، حتى إذا نجح المحبوب من الإفلات فأنهم يتوجهون إلى أخر يمارسون فيهشخصه لعبة الانتقام من المحبوب الأول ،فدائماً خصامهم ممزوج بالكراهية والعنف والألم

4-المحب العاقل 


انه محب يعرف قدر نفسه وقدر الآخرين ، يزن الأمور بدقة لذلك لا يقدم على حب إلا إذا كان من يحبه يستحق منه هذا الحب انه يزن قيمته الحقيقية قبل أن يعلن حبه ، فإذا وجد تجاوباً من الآخر نشط في الاتجاه الإيجابي الذي يعني بالنسبة له الحماية والرعاية لمحبوبة وهو لا يبخل على محبوبة بالعطاء مادياً ومعنوياً ، فهو ينظر إلى العلاقة العاطفية علاقة عقلانية ، وطالما كانت كفتة راجحة أو الكافتان متوازيتين على الأقل شعر بالرضا أما إذا رجحت كفة المحبوب شعر ببوادر سيطرة من المحبوب عليه مستقلاً حبة بادر على الفور بإنهاء هذه العلاقة بكامل إرادته 

5-المحب اللعوب 


انه أشبة ما يكون بإنسان يحاول أن يحل لغزاً لا يستطيع فهمه ومع ذلك يريد أن يربح فيتحول إلى اللعب بعواطف الآخرين ولا مانع أن يجمع لدية عدة أحباب في آن واحد وهذا النوع من البشر يتقنون فن الخداع للإيقاع بالآخر في مسمى الحب حتى إذا ما سقط في شباكهم شعروا بالراحة وكأنه في معركة علية أن ينتصر فيها ، دون أن يهتم بما يسببه من ألم وجراح 


6-المحب الخيالي 


وهو الذي يؤمن بالحب من أول نظرة ! فهو يعشق الحب للحب نفسه أكثر من حبه للمحبوب ، ولا يهمه أن يعرف شيء عن محبوبة من حيث الشخصية والعادات والذي يهمه هو إرضاء من يحبه بكل الوسائل الممكنة فهو يرهن قلبه ويستسلم لقدرة من النظرة الأولى وبهذا لا ينسى التفاصيل الحيطة بالمحبوب مثل الزي الذي يرتديه والهيئة التي كان عليها وغالبا ًمايكون متسرع في عواطفه باعتقاده بأن محبوبة يشاركه هذه العواطف ويزعجه الخصام ويحاول معالجته بالكلمة الحلوة وهو بين خيارين إما أن يبقى مستسلم لخيالة أو يروض نفسه على الواقع 

الجمعة، 1 مارس 2013

السمـآآآء لا تمطر حلولآآ

مفردات...كلمات.....
ظاهرها ....قمة الإستسلام !!!!!
وباطنها...قمة الإستهزاء بالثروات

المكنونة بداخل كل منا ....أو بالأحرى....إستهانة بما وهبه الخالق من ..كنوز المهارات و القدرات ...
و ما هيأ له منها من ادوات
دالة عليها ...



وموصلة اليها....
عقل !!!!
حواس !!!!
رووح !!!
جسد!!!!!




كلمات كافية لتدمير ذاتكـ...
لا أقدر !!!
لا أستطيع !!
أخاف أن أحاول!!!
اخشى التجربهـ !!!
قد أفشل !!!!
متردد !!!
لن انجح !!!!!
وكما نقول في المثل الشعبي
(( جهز الدوا ..قبل ..الفلقة ))
:
ولم كل هذا !!!!
دائما توكل على الله ..وابذل
الأسباب وثــق في نفسك و حتما ستنجح ....




انظر...
هذا الإنسان ..وجد نفسه فجأة في
موقف صعب جد
يريد الوصول الى الجبل الثاني .....
تابع معي ماذا فعل ؟؟!






في البدايـهـ حاول ..القفز...نعم..ولم لا!!!
تبقى هى محاولة....افضل من أن يقف
مكتوف الايدي....و يراوده اليأس








هنا فكر !!!!وجد
عصاة ..فليجرب !!!
قد ينجح وقد يفشل ...امامه كل الإحتمالات ...لكنه
قرر..





عادي ..
فشل مرة أخرى..
هذا لا يعني نهاية العالم !!!!
أبتدع أسلوبا جديدا .... حباه الله عقلا ..لم لا يفكر ؟؟!!!






ايضا فشلت التجربة!!!
وماذا في ذلك !!
هل ستتوقف الشمس عن الإشراق !!!
هل ستوقف السماء مطرها !!!






إذن فلأحاول من جديد
هل سأتوقف عن المحاولة ...لان الصعوبات التي واجتني كثيرة !!!
لا ...
بإذن الله أجرب طريقة أخرى ...قد يكتب لي فيها النجاح




الإصرار..و العزيمة ..والإرادة....أسلحتك لخوض معركة التحدي مع نفسك .....







حاول ..وحاول...وحاول....ثم ...حاول...لا تتوقف ابدا عن المحاولة ....


فمن نجح قبلك ..لا يتفوق عليك بشيئ....
احذف كلمة لن أحاول من قاموسك..
إنس السلبية في تفكيرك...
إختم على عبارة اخاف افشل ...بالشمع الأحمر
قل لكل ذلك وداعا ....
و لا تنتظر ان تمطر عليك السماء
بحلول ...لما يواجهك من مواقف عصيبة ...وأنت ....مشاهد فقط !!!!!!!



إشعر بشيئ من التعب والفشل ...لكن ...في
النهاية...أنت المنتـــــــــــصر


وقد قرأت كلمات أعجبتني تقول :
.. [الأمور على مايرام في النهاية ، إن لم تكن كذلك ، فتلك ليست النهاية ] ..


هاهو توماس اديسون بتفكيره الإيجابي حول الفشل إلى نجاح ..


اكتشف المصباح بعد عدد كبير من المحاولات الفاشلة ، بظني انها 99 مره ،حتى قيل له : فشلت 99 مره .
فرد عليهم بكل ثقه : بل اكتشفت 99 طريقه خاطيئه لعمل المصباح..


نعم لم يقل فشلت ، بل قال لقد تعلمت الطرق التي لاتؤدي إلى عمل المصباح ..




بربكـ ....كم مره تحاول للوصول الى مُبتغآآاك؟؟!
ومن أي فئة تُصنف نفسك,,
متفاءل ....متشاءم......طويل بالـ,,,,,ضيق الخلق,,,



بعض الناس يمشي بالحياة وفشله يضعه أمامه !!
وبعض الناس يمشي بالحياة وتجاربه السابقة يتركها ورائه يترك هذا الماضي مع مأسيه واحباطاته وينطلق من جديد !!
فحدد من اي الفريقين أنت ؟!!

رسالة طفل الى امه

‭
رسالة طفل الى امه‎ روووعة ومؤثرة .. 







أمي: عندما تصرخين عليّ وتضربينني
بعنف أشعر أنكِ تكرهينني 
لا تفعلي ذلك أرجوك لأني مُتيَم بكِ

أمي: أنتِ عالمي كله ، فلا تستغربي عندما أبكي بصوت مرتفع وأحطم ألعابي أو أكسر
الأواني الثمينة فقط لتلتفتي إليّ





أمي: عندما ترمينني في أحضان الخادمة أشعر بالإختناق وكل معاني ’’ الغربة ‘‘
عن وطني صدرك الحنون

فارحميني!!


أمي: عندما أوسخ ملابسي بالطين وأصبغ وجهي بالشوكولاتة 
صدقيني أكون مَرِحاً 
وسعيداً فمن الجميل أنني أظن أن كل شيء في 
عالمي الصغير للعب والتسلية

أعدك أن أكون منظماً ونظيفاً عندما أكبر قليلاً

أمي: إذا خالفت أوامرَك ورفضت حل واجباتي المدرسية وأعاندك في كل شيء
لا تنفعلي أبداً فكل ما في الأمر أنني أريد أن 
أشعر بالإستقلال عنكِ وتأكدي أنني لم أزل طفلك الذي يهواك


أمي: أنت قدوتي ، ومثلي الذي أراقبه في حركاته وسكناته ، وأقلده في كل شيء ..
فكوني كما تحبين أن أكون


أمي: أتذكرين عندما إمتلأ البيت بالضيوف و كنت منشغلة بهم بطبيعة الحال ، ثم صرت
أبكي بشدة وأُكثر عليكِ الطلبات فقط لأنني
شعرت أن غيري نال إهتمامك ،

ألا أغار؟!!
فأعيريني في مثل تلك اللحظات إهتمامك ولبي طلباتي بنفسكِ


أمي: أخي الأكبر هو فرحتك الأولى وسيد كنيتك ، وأخي الأصغر مُدللك آخر العنقود ...
لا تنسي الذي بينهما!!
أمي: عندما أعبث بأثاث غرفة الضيوف الأنيق ، فلا تطرديني وتغلقي الغرفة

إنما علميني: كيف أدخلها وأحافظ عليها كما هي




وأيضاً إذا صرت أرسم على الجدران فعلميني 
الرسم على الورق بدلاً من أن تعاقبيني


أمي: عندما أرتكب أخطاءً شنيعة في نظرك تأكدي أنني في أغلبها أكون جاهلاً


أمي: عندما تعدينني بهدية وأنتظر فلا أجدها ، أكاد أفقد ثقتي فيكِ ، في نفسي ، وفيمن حولي
فأنتِ أنا و أنت كلّ دنيتي



لا تنسي أنني جديد على عالمكم!!

 

الثلاثاء، 27 مارس 2012


تفاؤلات


لا تحاول أن تعيد حساب الأمس .. وما خسرت فيه..
فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى ..
ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى..
فانظر الى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء
ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها
،؛،؛،؛،......،؛،؛،؛،
إذا كان الأمس ضاع ..
فبين يديك اليوم وإذا كان اليوم سوف يجمع
أوراقه ويرحل .. فلديك الغد ..
لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف
على اليوم .. فهو راحل
،؛،؛،؛،......،؛،؛،؛،
إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه..
وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد
القدرة على أن يرى غيرها ..
ولو أنه حاول أن يرى ما حوله لأكتشف أن اللون الأسود جميل ..
ولكن الأبيض أجمل منه وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر
والخيال ولكن لون السماء أصفى في زرقته ..
فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة ..وابحث عن
الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً ..
وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده ..
ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانه



إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك ..
وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً .. فلا تبحث عن
أخر أطفأه وإذا لم تجد من يغرس في أيامك ورده..
فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى
،؛،؛،؛،......،؛،؛،؛،
أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه ..
وننسى أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا
وأن حولنا وجوهاً كثيرة
يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة ..
فابحث عن قلب يمنحك الضوء ولا تترك نفسك
رهينة لأحزان الليالي المظلمة
،؛،؛،؛،......،؛،؛،؛،
لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك..
فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة والابتسامة
،؛،؛،؛،......،؛،؛،؛،
لا تضع كل أحلامك في شخص واحد ..
ولا تجعل رحلة عمرك وجهة شخص تحبه مهما كانت صفاته..
ولا تعتقد أن نهاية الأشياء هي نهاية العالم..
فليس الكون هو ما ترى عيناك لا تنتظر حبيباً باعك..
وانتظر ضوءاً جديداً يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين
فيعيد لأيامك البهجة ويعيد لقلبك نبضه الجميل
،؛،؛،؛،......،؛،؛،؛،
لا تحاول البحث عن حلم خذلك .. وحاول أن تجعل
من الآن ** بداية حلم جديد
لا تقف كثيراً على الأطلال خاصة إذا كانت الخفافيش قد سكنتها
والأشباح عرفت طريقها ..
وابحث عن صوت عصفور يتسلل وراء الأفق
مع ضوء صباح جديد



لا تنظر إلى الأوراق التي تغير لونها .. وبهتت حروفها..
وتاهت سطورها بين الألم والوحشة ..
سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت..
وأن هذه الأوراق ليست أخر ما سطرت ..
ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه ..
ومن القي بها للرياح ..
لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر ..
ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً ..
ونبض إنسان حملها حلماً .. واكتوى بنارها ألماً
،؛،؛،؛،......،؛،؛،؛،
لا تكن مثل مالك الحزين .. هذا الطائر العجيب
الذي يغني أجمل الحانه وهو ينزف ..
فلا شيء في الدنيا يستحق من دمك نقطة واحده



إذا أغلقت الشتاء أبواب بيتك .. وحاصرتك تلال الجليد من كل مكان..
فانتظر قدوم الربيع وافتح نوافذك لنسمات الهواء النقي..
وانظر بعيدا فسوف ترى أسراب الطيور وقد عادت تغني..
وسوف ترى الشمس وهي تلقي خيوطها الذهبية فوق أغصان الشجر
لتصنع لك عمراً جديداً وحلماً جديداً .. وقلباً جديداً
،؛،؛،؛،......،؛،؛،؛،
لا تسافر إلى الصحراء بحثاً عن الأشجار الجميلة
فلن تجد شيئا