الأحد، 20 ديسمبر 2009

خمس مهارات شخصية لا بدّ منها في القرن الواحد والعشرين



خمس مهارات شخصية لا بدّ منها في القرن الواحد والعشرين
يقتضي كل عصر من الناس ومن المؤسسات تطوير "جدارات أساسية core competencies" أو مهارات لا بد منها من أجل النجاح. وهكذا نرى اليوم كثيراً من عناصر النجاح التي كان يعتمد عليها قدماء الأبطال تتراجع إلى ذيل القائمة بل وتخرج منها. ونرى كفاءاتٍ جديدة لا بدّ منها لكل من يريد الاستمرار والازدهار على الصعيد الشخصي أو على صعيد المؤسسات والمجتمعات.
ما الجدارات الشخصية الجوهرية اللازمة في هذا العصر؟
في الإجابة على هذا السؤال تحدّد هيلين هيست -الأستاذ في كلية التربية بجامعة هارفارد- خمس مقوّمات ينبغي تعليمها لكل الطلّاب. ونحن أيضاً علينا استخدام كل الوسائل الممكنة لزراعة هذه الخصال في أنفسنا.
1- إدارة الغموض:
التعامل مع الغموض أو "اللايقين" هو التمكّن من البقاء بقاءً صحياً في حالة التوتّر المتّزن بين الاندفاع إلى الواضح الملموس وبين العيش في الظلال المشتبهة المتداخلة. إن تعلّم مهارة العيش مع الغموض مهارةٌ لا بدّ لنا من تعلّمها وتعليمها إن كنّا نريد حقاً التخلّص من عقلية الحل الخطّي الوحيد.
2- النشاط في التأثير في الآخرين وتحمّل المسؤولية:
ينبغي أن نكون قادرين على تحمّل المسؤولية وعلى إدراك أبعادها إدراكاً صحيحاً ودقيقاً. وأن تكون زعيم تغيير فعّالاً يعني أنّك قادرٌ على التواصل والتفاعل مع بيئتك بثقةٍ كبيرةٍ يمكن للآخرين استلهامها والاعتماد عليها.
3- إيجاد واستدامة كتلة اجتماعية متماسكة:
في جانبٍ من جوانبه يعتبر مطلب التعامل مع المجتمع جزءاً من تعدّديّة مهام الإدارة واهتمامها بالتواصل والتفاعل. وهو بالتأكيد جزءٌ من مهامّنا كبشر وليس كمناصب وحسب. إنّه يعني تذكّرك عيد ميلاد صديقك، ومعرفتك أن جدّتك ليس لديها اليوم من يهتم بشؤونها وترتيب أمورك كي تقوم أنت بذلك، وهو يعني أيضاً إدراك المرء انه جزءٌ من مجتمع أكبر وأشمل وليس جزءاً من عالمه الخاص الصغير.
4- إدارة المشاعر:
ببساطة يعني هذا المطلب مفارقة فكرة أن المشاعر والأفكار المنطقية أطرافٌ منفصلة. إنّه يعني أن تعليم ناشئتنا إدارة عواطفهم وأفكارهم وليس التقلب من طرفٍ منها إلى آخر جزءٌ مهمٌ في عملية التعليم.
5- إدارة التغيير التكنولوجي:
عندما تصلنا أداةٌ جديدة فإننا نستخدمها في البداية للقيام بما كنّا نقوم به من قبل على نحوٍ افضل بعض الشيء، ولكن تدريجياً، سنجد أن هذه الأداة تغيّر تماماً طريقة قيامنا بالمهمّات، أجل إنّها تغيّر ممارساتنا الاجتماعية

الأنماط الأربعة للعلاقات الإنسانية


الأنماط الأربعة للعلاقات الإنسانية
الإنسان الناجح هو الذي يستطيع أن يوازن بين الأهداف القريبة والأهداف البعيدة ، مطالب الآخرين وحقوق نفسه ، العلاقات مع الآخرين ونتاجه الشخصي..
وتنحصر العلاقات بين الناس في أربعة أنواع رئيسية:
1- أنا أربح أنت تخسر win-lose
هذا النوع من الناس تتنازعه رذائل الأثرة والأنانية في تعامله مع غيره ، وقد يكون هناك جانب من الأمراض النفسية الأخرى مثل الحقد والحسد وكراهية الناس والشعور بالنقص..أمثال هؤلاء لا يعبأون بأهداف الآخرين ولكن يسعون فقط لتحقيق أهدافهم الشخصية ، حتى ولو حساب سعادة ومكاسب واستقرار أطراف أخرى..
من أمثلة ذلك : سعي أحد الموظفين للحصول على مكافأة ليست من حقه أو التقرب من مديره على حساب تشويه سمعة زملائه أو بالقفز على أحقيتهم في بعض المكاسب.
2- أنا أخسر أنت تربح:lose- win
هذا النوع من الناس غالباً ما يوجد في نفسه من الضعف ما يسمح له بتحقيق أهداف الآخرين على حساب أهدافه الشخصية.
وقد يكون هذا الضعف من سبيل حب الخير للناس بطريقة لا تلتزم الحق الواجب لله والأهل والنفس كما نص عليها في الأثر ، كما أنه قد يكون من سبيل الخوف على ما في يد الإنسان من حطام الدنيا الزائل.. وقد يكون مظهراً من مظاهر التضحية..
إلا أن التضحية يجب أن تكون في سبيل تحقيق أهداف مشتركة وليست في سبيل تحقيق أهداف فرد على حساب الآخرين ، حتى مع تحقيق هذا الهدف المشترك فإنه لا يجب أن يكون على حساب خسارة أحد الأطراف ..
فمثلاً العامل الذي يعمل 15 ساعة يومياً ماذا يكون موقف صاحب العمل منه؟؟ طبعاً هذا العامل يُعد شخصاً منتجاً ، وقد يحقق إنتاج ثلاثة أشخاص يومياً ، والذين في قلبهم طمع من أصحاب العمل لا يأمرونه بالعودة إلى منزله بعد انتهاء وقت العمل؟ هل هذا العامل يعد إنساناً ناجحاً؟ ماذا عن علاقته بأهله ؟ ماذا عن علاقته بأبنائه؟ ماذا عن علاقته بذوي رحمه؟ هل جهازه العصبي يتحمل العمل على هذا المستوى المتواصل ؟ وهل جسده يتحمل هذا الجهد دون ترويح رياضي؟
الذين عندهم أمانة من أصحاب العمل يأمرون أمثال هؤلاء بما نصح به سلمان الفارسي أخاه أبو الدرداء حين قال: ( إن لربك عليك حقاً ، ولأهلك عليك حقاً ، ولنفسك عليك حقاً ، فاعط كل ذي حقٍ حقه)
هناك أيضاً دافع أخرى لهذا النوع من العلاقات غير الضعف والتضحية هي المجاملات غير المحمودة ، رجاء المصلحة القريبة أو البعيدة مما يدخل في إطار النفاق المذموم..
وعلى هذا فمن الأفضل أن يكون سلوكنا متوافقاً مع سلوك الآخرين فيما يكفل الحق للجميع ، أما إذا لم يتوافق سلوك الآخرين معنا وكان منحرفاً عن الطريق زائغاً عن الصواب فيجب أن يتم تحذيرهم بالحسنى وأن يغيروا من نمط سلوكهم بما يكفل الحقوق لنا ولهم ، فإذا لم يجدي كل ذلك فما علينا من حرج إن قطعنا بعضاً من هذه العلاقات الفاشلة ، وفي ذلك تتفاوت عزائم البشر ، ولنا في سيدنا إبراهيم عليه السلام أسوة حسنة حيث تكرر استغفاره لأبيه كثيراً ودعوته إلى الحق لكن. {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ} (التوبة/114)
3- أنا أخسر أنت تخسر: lose- lose
هؤلاء هم السفهاء في كل زمان ، ليس لأحدهم هدف حقيقي يسعى إليه ، وهو مع ذلك يعوق الآخرين عن تحقيق أهدافهم ، بل لا يستحي أن يساهم في تدميرها حتى يصبح الجميع مثله بلا إنجاز..!
هؤلاء هم المثبطون وأعداء النجاح ، متصيدي العثرات والثغرات السقطات ليجعلوا منها خطيئة لا تغتفر ، هم لا يقضون أوقاتهم مشغولين بما لديهم من عيوب يعملون على إصلاحها ..ولكنهم يجعلون عيوب الناس شغلهم الشاغل ، وتصيد مواطن زللهم كل ما يرجونه من آمال ، حتى يبنون لأنفسهم الشهرة على حساب هفوات العظماء وزلات العلماء..
4- أنا أربح وأنت تربح: win- win
هؤلاء هم الذين يستطيعون تحقيق التوازن المطلوب في العلاقة مع الذات ومع الأهل ومع الله عز وجل ، ويتمكنون من تحقيق التوازن بين الأهداف الشخصية وأهداف الآخرين في سياج من العدل يحمي حقوق الجميع ، وهذا النوع من العلاقات يعتمد على أن يفهم كل منهم ما يريده الطرف الآخر وأن يحاولوا الوصول إلى أفضل الوسائل وأعدلها لتحقيق أهداف كل طرف ، وإذا وجد أن هناك تضارباً في المصالح بحيث يكون هناك حق مهضوم أو واجب منسي ، فإن عليهم الوصول إلى حلٍ وسط يرضي الجميع.
المصدر: كتاب "العادات السبع للأشخاص الأكثر فاعلية"

الجمعة، 18 ديسمبر 2009

(الضياع 1) قصة مسلسلة

الضياع (1)
المكان مصحة نفسيه
عند طرف الحديقة في ركن قصي جلست تائه النظرات حائرة وكأنما تنظر الى المجهول .وفجأ لفت نظرها صوت من خلف شجرة كان صوت غاضب مزمجر وبدون وعي منها وجدت نفسها امام المشهد
كان رجلا مطلق لحيته بطريقة بوهيميه ويطلب من الممرضه الغروب عن وجهه فهو قال :
انت من الجنس العاطل ما بدي اشوفك روحي قبل ما ابتلى فيك شو ما بتفهمي
هي:فزعت ووضعت يديها علي فمها واختفت بسرعة
وقالت في نفسها مجنون ياه يجب ان ارى مجانين هنا لم تنتظر نهايه ما حصل فهمها اكبر .اتجهت الي غرفتها واكملت الغوص في داخل نفسها
لم يخرجها الي احدي الاخصائيات كالعادة تسال لماذا لم تشارك الانشطه
الاخصائية : لابد ان تساعدينا حتى نستطيع ان ننشلك من الجورة الى حاطه حالك فيها
هي :طيب انا احاول "كانت مجرد كلمات حتى تسكتها فهي واعية وتعرف انها لا تستطيع مسامحة نفسها
الاخصائية : طيب لازم تخرجي عشان تاكلي مع الناس ما كل مره تاكلى لحالك .
هي: لا مره تانية
الاخصائية:لا المرة هيدي لازم تنزلي وتختلطي مع الناس مافي اعذار حاولي
هي : طيب بس انا طلبت اكل خاص المره الماضية جبتوه
الاخصائية: كلوا جاء يالله
هي: نزلت سالت الشخص الي يعد الوجبات فين اكلي
المسؤول عن الكفتريا دخل علي طول وقال معليش صار لخبطه واحد من النزلاء بلكن غلط واخد اكلك بس شوي هو لساتو ما جلس وشاور علي راجل ماشي للطاوله
وراح ماشي وراه وينادي مسيو
هو : التفت عليه " مالك شو بيك
مسؤول الاكل : معليش صار لخبطه واخدت اكل الانسه
هو: ليش يعني ماهي كل الوجبات سوا
المسؤول : ايه عادة بس هي
قبل ما يكمل المسؤول عن الاكل الكلام راح عاطس على الاكل وضاحك ومد الاكل ليه
هي: كانت وراء الرجل الذي تفاجأ من التصرف واتسعت عيناه دون ان ينطق كلمه هي: "اية قلت الزوء دي "
هو: ما تحكي معي انت شكلك هيك وحده مدلعة خربت مخك المخدرات
هي: بدون ما تنطق كلمه راحت ضربتوا كف على وجه ودخلت موجه من البكاء لحد ما اغمى عليها
هو: ايه ابكي وقال لنفسه مجنونه ما احنا هنا حنشوف مجانين
اخدوها وبعد فترة فاقت لقيت نفسها في غرفه لون ازق وجنبها الدكتور
الدكتور: هه بشو حاسه هلق
هي : لا خلص ما فيش حاجه
الدكتور: لا احكي انت اليوم بديت تخرجي الغضب الى جواتك بدل ما تحبسيه جواتك
هي: انا ما اعرفش حصل ايه انا عملت ايه
د:انت دافعت عن نفسك بدل ما تكرهي نفسك وهاد مهم وخطوه للعلاج
هي: لا انا مش استاهل اعيش مش ممكن ادافع عن نفسي انا استاهل
د:لا انت دافعت عن نفسك ولازم تكفي وتخرجي للكل وتقولي انا استاهل الحياة
هي : تبكي وتقول لا انا ما استحق اني اعيش
د:لا انت بتستاهل تعيشي وتدافعي عن كيانك وانت اليوم بدات
هي: ازاي
د:ليه ضربت الرجل الى اخد اكلك
هي:لا مش عشان الاكل
د: عشان طريقتوا المستفزه
هي: لا مش عشان كدا انا مش عارفه انا عملت كدا ليه
د:لا ايه بلظبط الى خلاك تعملي كدا
هي : مش عارفه ارقوك سبني خلاص مش عايزه اتكلم
د: خلاص اهدي هلق وخدي الابره المهدئه
نامت وغاصت في احلام كتير من زمان ما حلمت وخاصة بالاحداث
ولكن عندما اسيقظت وجدت نفسها اقل حنقا وشعرت كانما تخففت من حمل علي قلبها لا تعرف هل مجرد صراخها كاف لاراحتها فعلا
والتخفيف عنها
وعلى الجانب الاخر كان هو مع طبيبه الخاص:
د:كيفك هلق مرتاح
هو: لا طبعا شفت هاي المجنونه شو عملت وحط ايديه علي خدو
د:بس انت زي العادة استفزيت الصبيه وما تقول عن حدن هون مجنون
هو: ايه ما نحنا هون لاننا اعقل من الى برا
د: انت مانك ماجنون انت مريض نفسي متلك متل الي مرضان باي مرض تاني
هو: ايه معك حق احنا مرضنا نفسي ومانا مجانين معك حق "كان تهكميا
د:لا ما يمشي الحال لازم تاخد الموضوع بجديه ما تظل ترثي لحالك وتعطي لنفسك عذر في استفزاز الكل وبعدين لازمك تهتم بحالك شو متي اخر مرة حلقت
هو:ما بدي احلق ومابدي اغير هدومي ما لحدن عندي شي انا راضي عن نفسي
د:لا انت عم تحمي نفسك بطريقه خطأ وتدمر حالك مشان حدن ما يستاهل
هو: وقف خلص ولا كلمه انا فال
د:لا مش الكلام الى ما يروق لك تطنشوا وتقطع الجلسه علي كيفك وشي تاني امتين توافق ان اهلك يزوروك
هو:ههههه خلص لما احلق دقني يعني سمحت بالزياره منيح
د:تعرف اذا ما حاولت انك تساعدني تا ترجع للحياه راح اخرجك اليوم
هو: ما بدي اخرج
د: مش على كيفك انت متخبي هون من نفسك ومن الى حولك بس لازم تصالح حالك وتصالح الحياه
هو:بجديه " والله يا دكتور ما احس على حالى وانا وانا اعمل هيك تصرفات انا عارف ان خلص ما حد يستاهل بس انا ما عدت حالى فهمان على
د:تكره حالك بدك تنهى حياتك
هو: لا خلصنا ههههه انسى هي لحظة ضعف وخلصت بس مرار ما ينتهي
د: شو فانا شايف انك ممكن تخرج خلال اسبوع او اتنين ونكون مع بعض في جلسات اسبوعيه
هو: ماشي
رجع الي غرفته ونظر لنفسه في المراية شاف واحد ما يعرفوا
هو: حكى الشخص في المراية مين انت شكلك مئرف
طب لو بدي احلق وين اروح وراح للاخصائي الاجتماعي وقال : بدي اروح الحلاق ..................




---{مدخــ ـل حَـبيّبيـَۓ لُـوْ يـَعرْفـُونِڪ ......................... أڪَيـدْ إنْـهُــم يَـحبّونِـڪ..~
.••..

... الدمعة ... ]---
يقال كل دمعة لها نهاية .. ونهاية أي دمعة بسمة ..
ولكل بسمة نهاية .. ونهاية البسمة دمعة ! ..
ولحن الحياه بداية ونهاية ،، بسمة ودمعة ،، فلا تفرح كثيرا ،، ولا تحزن كثيرا
فإذا أصابك أحدهما فنصيبك من الآخر آت مع صفحات القدر ....!~


.••..
--[ ... القلَمْ ... ]--
القلم صديقك الذي يبقى معك مادمت تهتم به ،، وهو أداتك التي تعكس شخصك
على مرآة الورق ،، إنها هبة الله لبعض من الناس يحملوه سلاحاً ومناراً ،،
يترجم بؤس قلوبهم وجراحاتهم الى قناديل تضئدروب السعادة للآخرين ....--




--[ ... أخطَاؤنا ... ]--
ليست المشكلة أن تخطئ ،، حتى لو كان خطئك جسيما ،،
وليست الميزة أن تعترف بالخطأ وتتقبل النصح ،،
إنما العمل الجبار الذي ينتظرك حقا هو أن لا تعود للخطأ أبداً ....--


--[ ... لاَ تَقف ... ]--
لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك ،، لأنها ستحول حاضرك جحيماً ،،
ومستقبلك حُطاماً،، يكفيك منها وقفة اعتبار،، تعطيكدفعة جديدة في
طريق الحق والصواب .....--
.••..

--[ ... مَن يكرَهك ؟ ... ]--
ان يكرهك الناس وأنت تثق بنفسك وتحترمها أهون كثيرا من أن يحبك الناس
وأنت تكره نفسك ولا تثق بها ....

--[ ... شُروقُُ وَ غُروب ... ]--
لا تدع اليأس يستولي عليك ،، انظر الى حيث تشرق الشمس كل فجر جديد ،،
لتتعلم الدرس الذي أراد الله للناس أن يتعلموه ،، ان الغروب لا يحول دون شروق
مرة أخرى في كل صبح جديد .....--.


--[ ... لاَ تتخيل ... ]--
لا تتخيل كل الناس ملائكة فتنهار أحلامك ،، ولا تجعل ثقتك بهم عمياء ،،
لأنك ستبكي يوما على سذاجتك ،، ولتكن فيك طبيعة الماء الذي يحطم الصخرة
بينما ينساب قطرة ،، قطرة...--.
•

--[ ... لاَ تَحزنْ ... ]--
لأن الحزن يريك الماء الزلال علقماً ،، والوردة حنظلة ،،
والحديقة صخوراً قاحلة فلا تنظر الى صغر الخطيئة ،،
لكن انظر الى عظمةمن عصيت ،،لأن الدنيا كماءالبحر ،،
كلما ازددت منه شربا ،،ازددت عطشاً .لذلك على العاقل أن يكون عالما بأهل زمانه ،،
مالكا للسانه لأن بلاء الإنسان ،، من اللسان ..
فلا تذل الناس لنفوذك وسلطتك ،، فلو دامت لغيرك ،،ما آلت اليك
.••..
..{ عجبني بمـآفيــِہ من مع ـآنــي

السمكة اليابانية






السمكة اليابانية ॥


من المتعارف عليه ان الشعب الياباني يستهوي أكل السمك الطازج مملحاً إلا أن المشكلة التي واجهت مراكز الصيد هناك ان شواطئ اليابان تعتبر فقيرة بالأسماك.!!!

ففيها أسماك ولكن لا تفي بالغرض فلذلك قامت تلك المراكز بصنع سفن ضخمة للإبحار بعيداً وجلب كميات اكبر من السمك 0



و فعلا تم انشاء السفن وأبحرت ونجحت في اصطياد كميات كبيرة من الأسماك ولكن لم تصل السفن إلى اليابان إلا بعد ثلاثة أيام وبالتالي فإن السمك ما عاد طازجا 0

ففكرت تلك المراكز بطريقة لجعل السمك يصل طازجا ًإلى يد المستهلك الياباني فوجدت الحل وذلك بتزويد السفن

بثلاجات وجمادات ضخمة وبالتالي تضمن بذلك ان يصل السمك إلى المستهلك وهو بحالة جيدة صحيا ولكن لم يكن هذا الحل ناجعا فالمستهلك الياباني لا يحب السمك إلا طازجا فاستطاع ان يكشف من طعم السمك بانه مجمد !!!


وبدأت ثانية تلك المراكز بالبحث عن حل لارضاء المستهلك ووضعت يدها على حل جيد وهو تزويد السفن باحواض كبيرة من المياة (مسابح ) وبالتالي يتم اصطياد السمك ووضعه في تلك الاحواض ليبقى على قيد الحياة وعند الوصول إلى الشاطئ يتم تفريغ الأحواض من المياه وتقديم السمك طازجا إلى المستهلك 0

فكرة جيدة وممتازة ولا تخطر على بال ... ولكن ايضا طرأت عليهم مشكلة جديدة لم تكن بالحسبان :

وهي ان السمك وبعد فترة من تحرك السفينة يتوقف عن الحركة وذلك بسبب الارهاق من اهتزاز السفينة الكثير

وبالتالي يبقى هذا السمك واقفا ويصل إلى المستهلك حيث أن هذا الأخير الصعب يميز طعمه ويجزم بان هذا السمك ليس بطازج ....!!!!

بحثوا عن حل




فما رأيكم كان الحل ؟؟

هل تعتقدون ان تلك المراكز قررت القيام بحملة اعلانية تشرح فيها للمستهلك الاسباب (وقوف السمك في الأحواض) ؟


أم تترك المستهلك وشأنه فهو بعد فترة من الزمن سيتأقلم على الوضع ؟؟؟

أم ماذا تفعل؟


قامت هذه الشركات بخطة ذكية جيدة وهي :


وضعت في كل حوض على ا لسفينة سمكة قرش صغيرة وبالتالي فان السمك في الحوض لن يستطيع التوقف عن الحركة للحظة واحدة ..


والتي تتوقف ستكون طعاما للقرش يقوم هذا القرش بالتغذي على بعض الاسماك وهذه سلبية ولكن الفائدة

اعظم وهي وصول السمك إلى الشاطئ كما يحب المستهلك الياباني أي طازجة .




إذن فكروا ثم فكروا ثم فكروا .. فالأفكار المبتكرة تنشط الذهن وتفتح افاقاَ أرحب للتفكير
وما أحوجنا في هذه الدومات الى سمكة قرش ( تحديات - ومحفزات ) تدفعنا الى التفكير في بدائل وحلول

لمشكلاتنا (الاسماك الطازجة ) حتى نعيش ونهنئ بزماننا الجميل
.













النجاحُ قدرُكَ. . فانطلقْ



يقول الكاتب الشهير والمدرب المتميز (زيج زيجلار): كنت أظن أن أكثر الأحداث مأساوية للإنسان هو أن يكتشف بئر نفط أو منجم ذهب في أرضه بينما يرقد على فراش الموت، ولكن عرفت ما هو أسوأ من هذا بكثير، وهو عدم اكتشاف القدرة الهائلة والثروة العظيمة داخله!!
أنت من أنت؟!
أنتَ مَن فضّلك ربُّك وأكرمك، وقال عن غيرك أولئك كالأنعام بل هم أضل سبيلاً، ووصفهم بأنهم نجس. أنت من أسجد لأبيك الملائكة، واستخلفك في الأرض، وخلقك في أكمل وأجمل صورة، وميّزك بعقل وبصيرة. سيرة ذاتية راقية يُنتظر من صاحبها أن يغير مجرى التاريخ ويسطر أروع الإنجازات!!
هِمَمٌ تتكلم
هل تعلم أنك تعيش في زمان فيه من وسائل الإعانة على النجاح وتيسير درب التفوق ما لم يكن لغيرك في أي وقت مضى؟
إنّ السلاحَ جميعُ الناسَ تحملُه....وليس كلُّ ذواتِ المخلبِ السّبعُ
تجوب الكرة الأرضية في ساعات وتتواصل مع من شئت، ولو كان في أقصى البلاد، بلا مشقة، وفي ثوانٍ لا تحمل هم رزقك، ولا تسهر ليلك مكابداً؛ فلا مجاعات ولا أوبئة. نِعم لا تُعدّ ومِنح لا تُحصى، فما هو عذرك؟
إذا وجد الإنسان للخير فرصة.....ولم يغتنمها فهو لاشك عاجزُ
هل تدرك أنك أفضل حالاً من الآلاف الذين حققوا إنجازات مازال الزمان يصفق لها!
هل تصدق أن رجلاً عبر بحر المانش وقد بُترت إحدى قدميه..؟!
هل تصدق أن عجوزاً جاوزت السبعين تتسلق أعلى القمم؟!
هل تصدق أن أعمى يصل إلى قمة (ايفرست)؟!
هل تصدّق أن كفيفة صماء بكماء نالت أكثر من شهادة دكتوراه، وألّفت عشرات الكتب؟
هل تعرف المشلول الذي ترأس أعظم دولة في عصره؟!
وهذا (بلزاك) أعظم الروائيين الفرنسيين كان مصاباً بمرض نفسي خطير (الذهان الفكري) وغيرهم كثير.
هذا هو الشرفُ الذي لا يُدّعى......هيهاتَ ما كلُّ الرجالِ فحولُ
فما هو عذرك؟
إنك تملك من القدرات فاستثمرها، ولا تغررك البدايات المتواضعة؛ فالعبرة دائماً بكمال النهايات!
هل يا ترى هناك فرق بين ورقة الـ(500) ريال والريال، وكلاهما في قعر المحيط؟!
وبين شخص يملك قدرات عظيمة وإمكانات هائلة لم يستخدمها، وبين آخر كسيح مقعد!
يحاول نيلَ المجدِ والسيفُ مغمدُ...ويأملُ إدراكَ المنى وهو نائمُ
وعند اليابانيات الخبر اليقين
لو استوقفْتَ أماً أمريكية وسألتها عن سبب تميز أو ضعف أداء ابنها الدراسي لقالت مباشرة: إن ذلك يعود لضعف أو قوة قدراته الفطرية... ابني ذكي ... ابني متوسط الذكاء، ولو سألت أماً يابانية لوجدت عندها الخبر اليقين؛ فالإجابة وبالاتفاق عند كل الأمهات اليابانيات: إن التميّز أو الضعف يعود إلى حجم الجهد المبذول؛ لذا فالقاعدة عند جميع اليابانيين تقول: إن الإنجاز ممكن لو بذل جهداً إضافياً وصبر على المصاعب، وفي هذا يقول أعظم مخترع في التاريخ(1093 اختراع): إن ما حققته يعود إلى 1% إلهام و99% جهد...
غيرُ مجدٍ مع صحتي وفراغي....طولُ مُكثي والمجدُ سهلٌ لباغي
لا تنزعنّ مخالبَ الأسد
صاحبي لا تكن كالليث وقد سُجن في أقفاص السيرك قد نُزعت مخالبه، وكُسرت أنيابه فغدا كالمعزة لا رجع ولا أثر!
خلقَ اللهُ للحروب رجالاً ....ورجالاً لقصعةٍ وثريدِ.
أخي الحبيب اطّرح كلمة لا أقدر، واهجرْ كلمة لا أعرف، وطلّق كلمة مستحيل طلاقاً بائناً، ولا تنصت لهؤلاء الكسالى الذين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف.
التحقْ بقوافل الناجحين، واهربْ من مستنقع الخيبات والكسل. انطلق على بركة من الله نحو أهدافك. كسّر الحواجز المصطنعة، وانسف الأفكار السلبية، وليكن سلاحك الإيمان و الصبر والمثابرة، وستصل بإذن الله.

الخميس، 17 ديسمبر 2009

الطريق إلى النجاح

الطريق إلى النجاح
النجاح وضده الفشل الكل منا يريد النجاح سواء النجاح الوظيفي أو
التعليمي أو التجاري أو غيره من الأمور النجاح مطلب كل الناس
ولكن الذي يريد أن يصل إلى النجاح يجب عليه أن يكون صادقا في
طلبه للنجاح وأن لا يستسلم عند أي موقف أو فشل بل يحاول
حتى يصل إلى النجاح الذي يبحث عنه وإذا حاول وفشل في المحاولة
الأولى يحاول المحاولة الثانية ولا يكرر الخطأ الذي وقع فيه بالمحاولة
الأولى أي يستفيد من أخطائه خبرات ولا ييأس أو يستسلم

http://www.youtube.com/watch?v=OfSyMflfdyE
كيف نحقق السعاده في ذوآتنا ؟
مر إبراهيم بن أدهم ( رحمه آلله ) على رجلٍ حزينِ مهموم .. !!
فقال له: إني سأسألك عن ثلاثة .. فأجبني !!
فقال الرجل الحزين: نعم !!
قال إبراهيم: أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله ؟
فقال الرجل: لا !!
قال إبراهيم: أفينقص من رزقك شيء قَدَّره الله ؟
فقال الرجل: لا !!
قال: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله ؟
فقال الرجل: لا !!
قال إبراهيم: فَعَلام الُحزنُ والهمُّ إذن !!

أسباب السعادة:
1- أعظم أسباب السعادة وأصلها وأساسها .. هو الإيمان بالله والعمل الصالح ..
قال تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "
2- الاشتغال بعمل من الأعمال .. أو علم من العلوم النافعة .. فإنها تلهي القلب عن انشغاله بذلك الأمر الذي يقلقُه ..
و ربما نسيت بسبب ذلك الأسباب التي أوجبت لك الهم والغم ففرحت نفسكَ وازداد نشاطها .
3- الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل وأنواع المعروف .. وبها يدفع الله عن البر والفاجر الهموم والغموم بحسبها ..
ولكن للمؤمن منها أكمل الحظ والنصيب .. ويتميز بأن إحسانه صادر عن إخلاص واحتساب لثوابه ..فيهوِّن الله عليه بذل المعروف .. لما يرجوه من الخير ويدفع عنه المكاره بإخلاصه واحتسابه ..
قال تعالى: {‏لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا‏}‏
4- اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم ، وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل ..
وعن الحزن على الوقت الماضي فقد استعاذ النبي من الهم والحزن على الأمور الماضية التي لا يمكن ردها أو استدراكها ..
فيكون العبد ابن يومه يجمع جده واجتهاده في إصلاح يومه ، فإن جمع القلب على ذلك يوجب تكميل الأعمال
ويتسلى به العبد عن همه .. قال الرسول صلى عليه وسلم: .(..احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تَعْجَز .. وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا، كان كذا وكذا، ولكن قل: قدَّر الله، وما شاء فعل، فإن لَوْ تفتح عمل الشيطان) رواه مسلم.
5- استعمال ما أرشد إليه النبي في الحديث الصحيح .. حيث قال: "انظروا إلى من هو أسفل منكم. ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فهو أجدر أن لا تَزْدروا نعمة الله عليكم" متفق عليه.
6- ومن أنفع الأسباب لزوال القلق والهموم إذا حصل على العبد من النكبات ..
أن يسعى في تخفيفها بأن يقدر أسوأ الاحتمالات التي ينتهي إليها الأمر , ويوطن على ذلك نفسه .
7- العاقل يعلم أن حياته الصحيحة حياة السعادة والطمأنينة وأنها قصيرة جداً .. فلا ينبغي له أن يقصرها بالهم والاسترسال مع الأكدار ..فإن ذلك ضد الحياة الصحيحة فيشحّ بحياته أن يذهب كثير منها ًنهبا للهموم والأكدار .
8- أعد تشكيل الأحداث .. وأنظر إليها من زوايا أخرى .. وجوانب متعددة ، لترى أن فيها كثيراً من الإيجابيات ..
والمنافع الخفية .. التي قد نسيتها أو تجاهلتها في زحمة آلام المشكلة .. ووطأة المعاناة .
9- لديك إيجابيات وحسنات ، قد لا تكون بالضرورة حسية أو مادية ، ولكنها نفسية وإيمانية ..
فلو استطعت (بينك وبين نفسك) أن تكتب بياناً بها ، من باب إظهار نعمة الله عليك ..
لرأيت أنها أكثر مما تراه من سلبيات ! فأعمل على تطويرها وتنميتها .. لتسير حياتك في الطريق الصحيح وتكسب فيها سعادتك .
10- تقبل نفسك بلا شروط .. هي لا تريد منك إلا أن تقبل بها وتثق بقدرتها .. وترضى عنها ..
وتغير صورتك الخاطئة عن قدراتها .. وستجد منها كل تفاعل وتجاوب ..
ترى البعض يضيق بنفسه .. شاعراً بالقلق والتوتر متسائلاً :
لماذا أنا بهذا اللون من البشره ؟! أو لماذا أنفي بهذا الشكل ؟
أو لماذا أنا بهذه النفس المهمومة ؟! أو لماذا أنا بهذا الوضع العائلي المتصارع ؟!
السبب البدهي .. لأنك أيها الإنسان لم تكن في يوم من الأيام سببا ًمباشرا ًفيما صرت إليه ..
إما لأن هذا خلق الله وليس لك فيه تصريف !!
أو أن هناك ظروفا ًوأشخاصا ً، قد اشتركوا في صياغة سلوكك وتفكيرك بشكل معين .. فصارت بشيء من السلبية والتصور الخاطئ ..
أنت معذور على ما كان في الماضي وما عليك إلا أن ترضي بما قسم الله لك،
ولا تجلد نفسك بغير عائد متوقع على الاطلاق ،
أما الآن .. وقد بلغت من العقل قدرا ًوالعمر نصيبا ً.فأمر نفسك بيدك !
وصلاح أحوالك متعلق بذاتك ، فاتخذ الأسلوب السليم لعلاج ما تراه ينقصك في حياتك .
11- وسّع مجالات سرورك فأبواب السعادة ، ومنابع السرور في حياتك كثيرة ..
هذه عدة نماذج ستحقق لنا مجالات رحبة من السعادة ومنها:
الجلوس مع الوالد أو الوالدة _ الاتصال الهاتفي بصديق قديم
السير على الأقدام للترفيه أو للرياضة
_ مفاجئة من تحب بهدية
الذهاب للبر _ السباحة في البحر .
12- الاعتذار راحة ومحبه .. فالإنسان خلق بشري وليس ملائكياً .. يقع منه الخطأ والهفوة ..وخُلة الاعتذار لا يستفيد منها المعتذر إليه فحسب !!
بل إن المعتذر نفسه يستفيد بالدرجة الأولى في هذا الجانب كشعور بالراحة النفسية
وذهاب وخز الضمير الذي ينتابه .. فإنصاف الآخرين من الشجاعة المحمودة ..
وعلامة النبل الأخلاقي .. ورفعة النفس .
13- انظر إلى العالم وكأنه عائلتك .. تذكر أن التشابه بيننا يفوق الاختلاف ..
دع المحبة .. تشع منك وتضئ في كل مكان ..
14- طبق (( برهة تأمل في وقت الراحة )) سبع مرات في اليوم .. لمدة أسبوع ولاحظ النتيجة ..
15- تناول الغذاء الصحيح .. فإن جزء من أسباب عدم سعادتنا يعود إلى تقصير كبير في تغذية أجسامنا بالعناصر المهمة التي نحتاج إليها ..
المراجع :
(1) الوسائل المفيده للحياة السعيدة .. الشيخ عبدالرحمن السعدي
(2) أجعل حياتك سعيدة .. عبد الله عبد العزيز العيدان
(3) السعادة من دون عناء .. مارسي شيموف , مع كارول كلاين»

الخميس، 17 سبتمبر 2009

من يحتمل عيوبي أعتبره سيدي ولو كان خادمي
الناس أحيانا لا يكرهون الآخرين لعيوبهم !!! بل لمزاياهم
من يُسمِعــك الكلام المعسول يطعـِمك
بملعقة فارغة


يجب أن تكون عندنا مقبرة جاهزة لندفن فيها أخطاء الأصدقاء

كيف تنفصل الصداقة؟ يظن كل من الصديقين أن الآخر مشغول
فيمتنع عن الاتصال بالآخر خوفاً من أن يزعجه ومع مرور الزمن
يبدأ كل واحد يظن أن على الآخر أن يبادر بالاتصال أولاً
ويقول لنفسه لماذا أبادر أنا أولاً إذا كان هو لا يتواصل معي؟
وهنا ينقلب الحب تدريجياً إلى بغض،
وأخيراً وعند استمرار عدم التواصل تضعف
الذاكرة، وقد قالوا: بعيد عن العين بعيد عن القلب
وينسى كل واحد صاحبه
لذا استمر على التواصل مع أرحامك وأقاربك
وأصدقائك وأوصل لهم هذه الرسالة وقل لنفسك
أنا لا أريد أن أكون واحداً من الذين يضيعون أصدقاءهم






1. (-•♥ غ ـيوٍم لآإْ تمطرٍ ♥•-)


/


\


/


[ آلـم ]

كم هو مؤلم أن تحب شخصاً ما ..!
وكم هو مؤلم حين لا يبادلك هذا الحب
لكن ما هو أشد إيلاما هو أن تحب أحدهم
ولا تملك الشجاعة الكافية - لإعلامه بما تشعر به نحوه ..!

\


[ حزن ]


من المحزن في هذه الحياة أن تلتقي شخصا و يعني لك الكثير ..!
فقط لتكتشف في النهاية
أن ما بينكما ليس مقدرا له أن يكون ..!

/


[ أرجوحة ]

أفضل الأصدقاء هو الذي تستطيع أن تجلس معه في مكانٍ معاً ..!
كأن تتأرجحان سوياً بصمت
ثم تفترقان ..!
وكأنكما خضتما أمتع مناقشة وأروع حديث ..!


\


[ حقيقة ]

حقيقة .. أن لا نحس بقيمة ما نملك حتى نفقده ..!
ولكن من الحقيقي أيضاً
أننا لا نعرف معنى ماذا نفقد حتى نعيشه ..!
/


[ اعتقاد ]


يكفي دقيقة واحدة لتشعر بالانجذاب لشخصٍ ما .. أو حتى لحظة ..!
وساعة واحدة لتعجب بأحدٍ ما
ويوم كامل .. لتحب شخصاً ما
ولكن تحتاج إلى عمر كامل
لتنسى شخصاً ما..!


\


[جمال وابتسامه ]


لا تبحث فيمن تحب عن الجمال الخارجي .. فـ ( قد ) يخدعك !!
ولاعن الثروة لأنها ( قد ) تزول
ابحث عن من يجعلك - تبتسم
لأن - الابتسامة - فقط
قادرة على قلب اليوم المعتم إلى نهار ..!


/


[ سعادة ]


أسعد الناس ليسوا من يملكون الأفضل من كل شئ ..!
إنما هم من استخرجوا " الأفضل "
مما مر في حياتهم ..!


\


[ بداية و دمعة ]

يبدأ الحب بابتسامة ..ولكنه دائما .. ينتهي بدمعة !
فعِندما وُلدت كنت تبكي والآخرون من حولك كانوا
يبتسمون
فعِش حياتك جيدا ..!
لكي تكون أنت من يبتسم عندما تموت ..!
بينما الآخرون من حولك

يبكون ..!!

ودي لكم



.


مم ـا رآإق لي